الأخبار

الجدعان: المساعدات السعودية للدول الأخرى ستكون مشروطة بإصلاحات

قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، إن التضخم عام 2023 سيتراجع في السعودية بفضل خطواتنا الاستباقية.

وأوضح الجدعان خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، اليوم الأربعاء، أن المملكة كانت من الأوائل بتوقع أزمة التضخم العالمية، وقد تم التعامل معها مبكرا.

“شاهدنا علامات على التضخم في يوليو 2021، وقمنا بالعديد من الإجراءات لحماية الاقتصاد السعودي من تبعات التضخم، حيث تم تجميد أسعار الطاقة محلياً، وقد ساهم ذلك في بلوغ متوسط التضخم في المملكة 2.6%، في الوقت الذي بلغ أكثر من 8% عالمياً خلال 2022″، وفقاً للجدعان.

وأضاف أن رؤية 2030 شكلت نقطة تحول بطريقة التفكير حول اقتصادنا وتنوعه والإصلاحات المالية والاجتماعية والانضباط المالي، قائلا: “أهمية رؤية 2030 تكمن بإطارها الزمني طويل الأمد لتنفيذ الخطط والاستثمارات في السعودية، وهو ما حقق الفارق في أسلوب التعامل مع الأزمات العالمية خلال الثلاث سنوات الماضية”.

وتابع: “استثمرنا الكثير في مجال التكنولوجيا، حيث نجحنا مع أزمة كوفيد في الانتقال سريعاً إلى العمل الافتراضي في العديد من القطاعات والخدمات الحكومية، مثل الصحة والتعليم وغيرها.. وهذا يعلمنا أن نكون استباقيين”.

وقال وزير المالية السعودي، إن المملكة تغير طريقة تقديم المساعدات لحلفائها من تقديم منح مباشرة وودائع دون شروط.

وأضاف “اعتدنا تقديم منح ومساعدات مباشرة دون شروط، ونحن نغير ذلك، كما نحث دول المنطقة على القيام بإصلاحات”.

اقرأ المزيد: وزير المالية السعودي: منفتحون على محادثات التجارة بعملات أخرى إلى جانب الدولار

“المساعدات التي ستقدمها المملكة للدول الأخرى ستكون مشروطة بإصلاحات، نحن في حاجة لأن نشهد إصلاحات. نريد المساعدة لكننا نريد منكم الاضطلاع بدوركم”، تبعاً للجدعان.

وتابع :”قمنا بالكثير من العمل من أجل تحفيز الاقتصاد السعودي ومساعدة الاقتصاد العالمي”.

وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، إن الصين “مهمة جدا للسعودية” وأكبر شريك تجاري لها “لكن الولايات المتحدة أيضا شريك مهم واستراتيجي للغاية”.

وأضاف “هدفنا حقا هو بناء الجسور وأن نكون قوة اتصال ونحن نشجع التواصل، سواء كانت الصين أو الولايات المتحدة أو غيرها”.

وتابع: “هناك بعض المبادرات التي قمنا بها عبر مجموعة العشرين، حيث كان لدينا العديد من الاتصالات مع زملائنا في أميركا والصين لمحاولة التوافق حول بعض اختلافات الرؤى من أجل التوصل إلى ما يصب في مصلحة العالم سواء فيما يتعلق بالأمن الغذائي أو أمن الطاقة سواء التقليدية أو المتجددة ومنها الهيدروجين”.

وأردف “نضطلع بدورنا ويمكنكم التعويل على السعودية لمواصلة لعب هذا الدور”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى